الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
11
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« إِلهِى ! أَمَرْتَ بِالرُّجُوعِ إِلَى الْآثارِ ، فَارْجِعْنِى إِلَيْكَ بِكِسْوَةِ الْأَنْوارِ وَ هِدايَةِ الْإِسْتِبْصارِ ، حَتّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ مِنْها كَما دَخَلْتُ إِلَيْكَ مِنْها ، مَصُونَ السِّرِّ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْها وَ مَرْفُوعَ الْهِمَّةِ عَنِ الْإِعْتِمادِ عَلَيْها ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 222 « إِلهِى ! أَنَا الْجاهِلُ فِى عِلِمى ، فَكَيْفَ لا أَكُونُ جَهُولًا فِى جَهْلِى ؟ ! » - - - - - ج 3 ، ص 203 « إِلهِى ! أَنا الَّذِى بارَزْتُكَ بِسَيِّئآتِى ، وَ كَشَفْتُ قِناعِى ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنِى وَ بَيْنَكَ سِتْرٌ تُواررينِى ، وَلا حِجابٌ يَحْجُبُنِى . » - - - - - ج 1 ، ص 370 « إِلهِى ! أَنَا الْفَقِيرُ فِى غِناىَ ، فَكَيْفَ لا أَكُونُ فَقِيراً فِى فَقْرِى ؟ ! » - - - - - ج 3 ، ص 200 « إِلهِى ! أُنْظُرَ إِلَىَّ نَظَرَ مَنْ نادَيْتَهُ فَأَجابَكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 213 « إِلهِى ! بِكَ عَلَيْكَ إِلّا أَلْحَقْتَنِى بِمَحَلِّ أَهْلِ طاعَتِكَ وَ الْمَثْوَى الصّالِح مِنْ مَرْضاتِكَ ، فَإِنِّى لا أَقْدِرُ [ لا أَمْلِكُ ] لِنَفْسِى دَفْعاً ، وَ لا أَمْلِكُ لَها نَفْعاً . » - - - - - ج 5 ، ص 222 « إِلهِى ! تَرَدُّدِى فِى الْآثارِ يُوجِبُ بُعْدَ الْمَزارِ ، فَأَجْمِعْنِى عَلَيْكَ بِخِدْمَةٍ تُوصِلُنِى إِلَيْكَ ، كَيْفَ يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِما هُوَ فِى وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ إِلَيْكَ ؟ ! أَيَكُونُ لِغَيْرِكَ مِنَ الظُّهُورِ ما لَيْسَ لَكَ ، حَتّى يَكُونَ هُوَ الْمُظْهِرَ لَكَ ؟ ! مَتى غِبْتَ حَتّى تَحْتاجَ إِلى دَلِيلٍ يَدُلُّ عَلَيْكَ ؟ ! وَ مَتى بَعُدْتَ حَتّى تَكُونَ الْآثارُ هِىَ الَّتِى تُوصِلُ إِلَيْكَ ؟ ! عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَزالُ [ تَراكَ ] عَلَيْها رَقِيباً ، وَ خَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْدٍ لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصِيباً . » - - - - - ج 3 ، ص 218 « إِلهِى ! تَقَدَّسَ رِضاكَ أَنْ تَكُونَ لَهُ عِلَّةٌ مِنْكَ ، فَكَيْفَ يَكُونُ لَهُ عِلَّةٌ مِنِّى ؟ إِلهِى أَنْتَ الْغَنِىُّ بِذاتِكَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ النَّفْعُ مِنْكَ ، فَكَيْفَ لا تَكُونُ غَنِيّاً عَنِّى ؟ » - - - - - ج 3 ، ص 230 « إِلهِى ! جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِى ، وَ عَفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِى . إِلهِى ! فَسُرَّنِى بِلِقائِكَ يَوْمَ تَقْضِى فِيهِ بَيْنَ عِبادِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 207 « إِلهِى ! حَقِّقْنِى بِحَقائِقِ أَهْلِ الْقُرْبِ ، وَاسْلُكْ بِى مَسْلَكَ أَهْلِ الْجَذْبِ . » - - - - - ج 3 ، ص 225 « إِلهِى ! حُكْمُكَ النّافِذُ وَ مَشِيَّتُكَ القاهِرَةُ لَمْ يَتْرُكا لِذِى مَقالٍ مَقالًا ، وَ لا لِذِى حالٍ حَالًا ، إِلهِى ! كَمْ مِنْ طاعَةٍ بَنَيْتُها ، وَ حالَةٍ شَيَّدْتُها ، هَدَمَ اعْتِمادِى عَلَيْها عَدْلُكَ ، بَلْ أَقالَنِى مِنْها فَضْلُكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 215 « إِلهِى ! عَلِمْتُ بِاخْتِلافِ الْآثارِ وَ تَنَقُّلاتِ الْأَطْوارِ أَنَّ مُرادَكَ مِنِّى ، أَنْ تَتَعَرَّفَ إِلَىَّ فِى كُلِّ شَىءٍ حَتّى لا أَجْهَلَكَ فِى شَىْءٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 212 « إِلهِى ! عَلِّمْنِى مِنْ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ ، وَ صُنِّى بِسِرِّكَ [ بِسَتْرِكَ ] الْمَصُونِ . » - - - - - ج 3 ، ص 224 « إِلهِى ! فَلَكَ الْحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دائِماً سَرْمَداً يَزِيدُ وَ لا يَبِيدُ كَما تُحِبُّ وَ تَرْضى . » - - - - - ج 5 ، ص 209